Monday, November 25, 2013

مذكرة النحو والصرف

بسم الله الرحمن الرحيم
مذكرة النحو والصرف STAM

الفاعل
1.  تعريف الفاعل .
     هو الاسم المسند إليه فعل على طريقة فَعَلَ أوشبهه مثل ( قَامَ مُحَمَّدٌ )
     المراد بالاسم :
     ( 1 )  ما يشمل الصريح مثل ( قَامَ مُحَمَّدٌ )
     ( 2 )  المؤول به مثل ( يُعْجِبُنيِْ أَنْ تَقُوْمَ )

     فخرج بالمسند إليه :
    ( 1 )  ما أسند إليه غيره مثل ( زَيْدٌ أَخُوْكَ )
    ( 2 )  جملة مثل ( زَيْدٌ قَامَ أَبُوْهُ )
    ( 3 )  ما هو في قوة الجملة مثل ( زَيْدٌ قَائِمٌ غُلَامُهُ )

    وخرج بقولنا على طريقة فَعَلَ : ما أسند إليه فعل على طريقة فُعِلَ ( مبني للمجهول )
    المراد بشبه الفعل :
    ( 1 )  اسم الفاعل . مثل ( أَقَائِمٌ الزَيْدَانِ )
    ( 2 )  الصفة المشبهة . مثل ( زَيْدٌ حَسَنٌ وَجْهُهُ )
    ( 3 )  المصدر. مثل ( عَجِبْتُ مِنْ ضَرْبِ زَيْدٍ عَمْرًا )
    ( 4 )  اسم الفعل . مثل ( هَيْهَاتَ العَقِيْقُ )
    ( 5 )  الظرف والجار والمجرور . مثل ( زَيْدٌ عِنْدَكَ أَبُوْهُ ) ( فِي الْفَصْلِ طُلابٌ )
    ( 6 )  أفعل التفضيل . مثل ( مَرَرْتُ بالأفْضَلِ أَبُوْهُ )

2.  أحكام الفاعل .
     ( 1 )  الاسم .               ( 5 )  توحيد فعله مع فاعله المثنى والجمع .
     ( 2 )  الرفع .                ( 6 )  حذف الفعل جوازا أو وجوبا .
     ( 3 )  التأخر عن الفعل .    ( 7 )  تأنيث فعله إن كان الفاعل مؤنثا.       
     ( 4 )  ألا يتقدم على الفعل. ( 8 )  تقديمه أوتأخيره عن المفعول .  

3.  حذف الفعل جوازا .
      إذا دل دليل على الفعل جاز حذفه وإبقاء فاعله .
              مثل ( مَنْ قَرَأَ ؟ فتقول : زَيْدٌ ،والتقدير : قرأ زيد .
4.  حذف الفعل وجوبا .
     إذا وقع اسم مرفوع بعد إن أو إذا .
              مثل ( وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ المْشْرِكِيْنَ اسْتَجَارَكَ )
              أحد : فاعل بفعل محذوفا وجوبا .والتقدير:  وإن ستجارك أحد استجارك .
              مثل ( إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ )
              السماء : فاعل بفعل محذوف . والتقدير : إِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ انْشَقَّتْ .
5.   تأنيث الفعل مع الفاعل وجوبا .
     ( 1 )  إذا أسند الفعل الماضي لمؤنث حقيقي .
              مثل ( قَامَتْ هِنْدٌ ) الفاعل مؤنث حقيقي 
     ( 2 )  إذا أسند الفعل إلى ضمير مؤنث متصل حقيقي أو مجازي .
              مثل ( هِنْدٌ قَامَتْ )  ( اَلشَمْسُ طَلَعَتْ )

6.    جواز تأنيث الفعل مع الفاعل .
     ( 1 )  إذا أسند الفعل لمؤنث مجازي .
              مثل ( طَلَعَ / طَلَعَتِ الشَمْسُ )
     ( 2 )  إذا فصل بين الفعل وفاعله المؤنث الحقيقي بغير ( إلا )
              مثل ( أَتَى / أَتَتْ القَاضِي بِنْتُ الوَاقِفِ )  ولكن الأجود التأنيث .

     إذا فصل بين الفعل والفاعل المؤنث ب ( إلا ) لم يجز التأنيث .
             مثل ( مَا قاَمَ إلا هِندٌ )  ( وَمَا طَلَعَ إلا الشَمْسُ )
     ( 3 )  إذا أسند الفعل إلى جمع تكسير .
             مثل ( قَامَ / قَامَتِ الرِّجَالُ ) 
     ( 4 )  إذا أسند الفعل إلى اسم الجنس الجمعي .
             مثل ( أَوْرَقَ / أَوْرَقَتِ  الشَجَرُ )
     ( 5 )  إذا أسند الفعل إلى اسم الجمع .
             مثل ( جَاءَ / جَاءَتِ الْقَوْمُ )
     ( 6 )  إذا أسند الفعل إلى ملحق بجمع المذكر .
             مثل ( جَاءَ / جَاءَتِ الْبَنُوْنَ )                        

7.  وجوب تقديم الفاعل على المفعول .
     إذا خيف التباس الفاعل بالمفعول  ولم توجد قرينة
             مثل ( ضَرَبَ مُوْسَى عِيْسَى )
     وجواز تقديم المفعول على الفاعل إذا وجدت قرينة .
               مثل ( أَكَلَ مُوْسَى الكِمَّثْرَى / أَكَلَ الكِمَّثْرَى مُوْسَى )

نائب الفاعل

     كيفية بناء الفعل الماضي للمجهول :
      ( 1 )  الفعل الماضي الثلاثي المجرد ( ضم أوله وكسر قبل الآخر )
               مثل ( ضَرَبَ : ضُرِبَ الكَلْبُ )
      ( 2 )  الفعل الماضي المفتتحة بتاء المطاوعة ( ضم أوله وثانيه )
               مثل ( تَدَحْرَجَ  :  تُدُحْرِجَ )
      ( 3 )  الفعل الماضي المفتتحة بهمزة الوصل ( ضم أوله وثالثه )
               مثل ( اِنْطَلَقَ  :  اُنْطُلِقَ )
      ( 4 )  الفعل الماضي الثلاثي معتل العين ( كسر أوله أو ضمه أو إشمام )
               مثل ( قَالَ  :  قِيْلَ / قُوْلَ )
      الإشمام هو الإتيان بالفاء بحركة بين الضم والكسر .
               مثل ( وَقِيْلَ ) ولا يظهر في الخط .
ملاحظة:
      الفرق بين الفعل المبني للفاعل والفعل المبني للمجهول هو أن الفعل المبني للفاعل
      يحتاج إلى الفاعل إن كان لازما ، وإلى المفعول به إن كان متعديا ، مع التغيير
      في الصيغة . وأما الفعل المبني للمجهول فيحتاج إلى نائب الفاعل نيابة عن الفاعل.
              مثل ( ضَرَبَ مُحَمَّدٌ الكَلْبَ )  مبني للمعلوم .
                   ( ضُرِبَ الكَلْبُ )  مبني للمجهول .

      كيفية بناء الفعل المضارع للمجهول .
       ( 1 )  الثلاثي المجرد ( ضم أوله وفتح قبل الآخر )
               مثل ( يَضْرِبُ : يُضْرَبُ )
       ( 2 )  الثلاثي المزيد ( ضم أوله وفتح قبل الآخر )
               مثل  ( يُكْرِمُ : يُكْرَمُ )
       ( 3 )  الرباعي المجرد / المزيد / الخماسي / السداسي ( ضم أوله وفتح قبل الآخر )
               مثل ( يُدَحْرِجُ : يُدَحْرَجُ )  ( يَسْتَغْفِرُ : يُسْتَغْفَرُ )

المفعول له/لأجله
1.  تعريف المفعول له .
     هو المصدر المفهم علة المشارك لعامله  في الوقت والفاعل .
     مثل ( ضَرَبْتُ ابني تَأدِيْبًا )
2.  حكمه .
      جواز النصب إن استكملت الشروط الثلاثة ( المصدر ، العلة ، الاتحاد في الوقت
       والفاعل )
2.  أحواله .
     المفعول له ثلاثة أحوال :
     ( 1 )  أن يكون مجردا عن الألف واللام والإضافة .
             مثل ( ضربت ابني تأديبا )
     ( 2 )  أن يكون محلى بالألف واللام .
             مثل ( ضَرَبْتُ ابني للتأديب )
             
     ( 3 )  أن يكون مضافا .
             مثل ( ضربت ابني لتأديبه )
     وكلها يجوز أن تجر بحرف التعليل .
     وأما المضاف فيجوز فيه الأمران : النصب والجر .
     مثل ( ضَرَبْتُ ابني تَأديبَهُ/ لِتَادِيْبِهِ )

المفعول فيه
1.  تعريف المفعول فيه .
     هو زمان أو مكان ضمن معنى ( في ) باطراد .
     مثل ( ذَهَبْتُ إلى المَسْجِدِ يَوْمَ الجُمْعَةِ  ) 

2. العامل / الناصب في المفعول فيه :
    ( 1 )  الفعل  ( ذَهَبْتُ إلى المدرَسَةِ اليَوْمَ )
    ( 2 )  المصدر  ( ذَهَابُكَ إلى المدرسة اليومَ )
    ( 3 )  اسم الفاعل  ( أنا ذَاهِبٌ إلى المدرسةِ يَوْمَ الأحدِ )                              
    ( 4 )  اسم المفعول ( أنتَ مَحْمُوْدٌ في عَمَلِكَ اليومَ )
    ( 5 )  الصفة المشبهة ( أنتَ حَلِيْمٌ عِنْدَ الغَضَبِ )


الحال
1.  تعريف الحال .
     هو الوصف الفضلة المنتصب للدلالة على هيئة.
     مثل ( ذَهَبْتُ إلى المدرسة مَاشِيًا )

2.  أنواع الحال من حيث دلالتها ولفظها .
    ( 1)  منتقلة مشتقة .
          مثل  ( جاء زيد راكبا )
    ( 2)  غير منتقلة .
          مثل ( دَعَوْتُ اللهَ سَمِيعًا )
     ( 3 )  جامدة :  ويكثر في الدلالة على سعر ( بِعْتُ الأَرُزَّ مُدّاً بِرِيالٍ )
                     :  ويكثر في الدلالة على تفاعل ( بِعْتُهُ يَداً بِيَدٍ )
                     :  ويكثر في الدلالة على تشبيه ( كَرَّ زيدٌ أَسَداً )
     ( 4 )  معرفة .
             مثل ( اجتَهِدْ وَحْدَكَ )  مؤول بنكرة ( منفردا )

3.  أنواع الحال من حيث المفرد وغيره .
     ( 1 )  اسم المفرد  ( جاء زَيْدٌ رَاكِبًا )
     ( 2 )  جملة اسمية  ( جاء زَيْدٌ وهو يَرْكَبُ السَيَّارَةَ )
     ( 3 ) جملة فعلية  ( شَاهَدْتُ زَيْدًا يَنَامُ )
     ( 4 )  ظرف  ( أَعْجَبَنِي الوَرْدُ بَيْنَ الأشْجَارِ )
     ( 5 )  جار ومجرور  ( رَأَيْتُ زَيْدًا في المَسْجِدِ )

4.  روابط الحال .
      ( 1 )  الضمير .  ( جَاءَ زَيْدٌ يَدُهُ على رَأْسِهِ )
      ( 2 )  واو الحال . مثل ( جَاءَ زَيْدٌ وَعَمْرٌو قَائِمٌ )
      ( 3 )  الضمير والواو . مثل ( جَاءَ زَيْدٌ وَهُوَ نَاوٍ رِحْلَهُ )

5.  تنقسم الحال :
     ( 1 )  مؤكدة لعاملها . وهو كل وصف دل على معنى عامله وخالفه في اللفظ .
             مثل قال الله تعالى ( وَلا تَعْثَوْا في الأرضِ مُفْسِدِيْنَ )
             مؤكدة لمضمون الجملة . بشرط أن تكون الجملة اسمية .
             مثل ( زَيْدٌ أَخُوْكَ عَطُوْفًا )
             مؤكدة لصاحب الحال .
             مثل قوله تعالى ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ في الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَِمِيْعًا )
             جميعا : حال مؤكدة لصاحبها هو ( من ) فاعل لآمن .
    ( 2 )  مؤسسة . هي تتضمن معنى جديدا لايستفاد من غيرها .
            مثل  ( اُذْكُرْ رَبَّكَ خَاشِعًا )
            خاشعا : حال من الضمير المستتر في ( اذكر ) وهو فاعله وهي مؤسسة ،
                       لأنها مستقلة بمعناها ، إذ لم يدل على المعنى الذي دلت عليه العامل .
   
الإضافة
1. تعريف الإضافة .
    هي ضم كلمة إلى أخرى بتنزيل الثانية منزلة التنوين من الأولى .
    مثل ( هذه سيارةُ محمدٍ )
2.  تنقسم الإضافة إلى :
     ( 1 ) الإضافة المحضة .
            وهذه الإضافة تفيد تخصيصا إن كان المضاف إليه نكرة ،
            وتفيد تعريفا إن كان المضاف إليه معرفة .
            مثل ( هذا بَيْتُ رَجُلٍ )
                 ( وَهَذا بَيْتُ الرَجُلِ )
     ( 2 ) الإضافة غير المحضة ( إضافة اسم الفاعل / المفعول / الصفة المشبهة )
            وهذه الإضافة لا تفيد تخصيصا ولا تعريفا ، وتسمى الإضافة الفظية .
             مثل ( هذا ضَارِبُ زَيْدٍ الآنَ / غَدًا )
                  ( هذا مَضْرُوْبُ الأبِ )
                  ( هذا حَسَنُ الْوَجْهِ )

3.  ما يحذف بالإضافة .
     ( 1 )  التنوين  ( هذه سَيَّارَةُ مُحَمَّدٍ )
     ( 2 ) نون مثنى أو جمع مذكر سالم وما ألحق بهما ( جَاءَ طَالِباَ المعْهَدِ )
            ( جَاءَ مُسْلِمُوْ ماليزيا )  ( جَاءَ بَنُوْ عَلِيٍّ )
     ( 3 )  الألف واللام المعرفة . ( مَدْرَسَتي جميلةٌ )
   
التوابع
1.  النعت .
     تعريف النعت .
     هو التابع المكمل مبتوعه ببيان صفة من صفاته .
     مثل ( مَرَرْتُ بِرَجُلٍ كَرِيْمٍ )
2.  ينقسم النعت إلى قسمين :
     ( 1 )  النعت الحقيقي . ويتبع المنعوت في أربعة من عشرة أمور :
             واحد من علامات الإعراب : الرفع ، النصب ، الجر .
             واحد من التذكير أوالتأنيث .
             واحد من التعريف أوالتنكير .
             واحد من المفرد أوالتثنية أوالجمع .
              مثل ( جاء رجل كريم )  ( جاء رجلان كريمان )  ( جاء رجال كرماء )
             مثل ( رأيت رجلا كريما )  ( رأيت رجلين كريمين )
             مثل ( مررت برجل كريم )  ( مررت برجلين كريمين )
             قس ودرب على نحو هذه الأمثلة .
            
     ( 2 )  النعت السببي . يرفع اسما ظاهرا ، ويتبع المنعوت اثنين من خمسة أمور :
             واحد من علامات الإعراب : الرفع ، النصب ، الجر .
             واحد من التعريف أو التنكير .
             مثل ( قَامَ محمدٌ الفَاضِلُ أَبُوْهُ )  نعت سببي
             مثل ( قَامَ محمدٌ الفَاضِلُ ) نعت حقيقي



3.  أغراض النعت :
     ( 1 )  للتخصيص . ( مَرَرْتُ بِزَيْدٍ الخَيَّاطِ )
     ( 2 )  للمدح . ( مَرَرْتُ بِزَيْدٍ الكَرِيْمِ )
     ( 3 )  للذم ( مَرَرْتُ بِزَيْدٍ الفَاسِقِ )
     ( 4 )  للترحم . ( مَرِرَتِ بَِزَيْدٍ المِسْكِيْنِ )
     ( 5 )  للتأكيد . قوله تعالى ( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّوْرِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ )

1.  العطف
     تعريف العطف .
     هو إتباع لفظ لآخر بواسطة حرف .
     مثل ( جَاءَ زَيْدٌ وَمحمدٌ )

2.  ينقسم العطف إلى قسمين :
     ( 1 )  عطف النسق كما في التعريف السابق .
             وحروف العطف عشرة : و ، ف ،   أو ، أم ، أما ، بل ، لا ، لكن ،
                                         وحتى في بعض المواضع .
     ( 2 )  عطف بيان . وهو تابع جامد يشبه الصفة في توضيح متبوعه إن كان
                            معرفة ، وفي تخصيصه إن كان نكرة .
             مثل ( أَقْسَمَ أبو حَفْصٍ عُمَرُ )
      ملاحظة : عطف البيان لا يحتاج إلى حروف العطف ، بخلاف عطف النسق .
             وكأنه بدل ، بل في بعض الأحوال يصح فيه عطف البيان أو النسق .
             مثل ( جَاءَ هذا الرَجُلُ )
             فالرجل : عطف بيان لهذا أو بدل .
             والقاعدة : كل اسم له الألف واللام وقع بعد اسم الإشارة ، فإعربه
                         عطف بيان أو بدل .
             ومثال آخر ( ضَرَبْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ زَيْدًا )

1.  التوكيد
     تعريف التوكيد .
     هو تابع يذكر بعد اسم لتقويته في الذهن ولتأكيد حكمه وترسيخ مضمونه .
     مثل ( جَاءَ زَيدٌ نَفْسُهُ )

2. ينقسم التوكيد إلى قسمين :
    ( 1 )  التوكيد اللفظي . ويتم بإعادة اللفظ المراد توكيده .
            مثل ( جاء زيدٌ زيدٌ )
    ( 2 )  التوكيد المعنوي . ويكون بألفاظ معينة : نفس ، عين ، جميع ، كل ،
                                                        عامة ، ذات ، كلا ، كلتا .
            مثل ( ذَهَبَ الطلابُ جَمِيْعُهُمْ )

1  البدل
    تعريف البدل  .
    هو التابع المقصود بالنسبة بلا واسطة .
    مثل ( أَعْجَبَني زَيْدٌ عِلْمُهُ )
2.  ينقسم البدل إلى :
     ( 1 )  بدل الكل من الكل ( البدل المطابق للمبدل منه  المساوي
                                     له في المعنى )
             مثل ( مَرَرْتُ بِأَخِيْكَ زَيْدٍ )
     ( 2 )  بدل البعض من الكل .
             مثل ( أَكَلْتُ الرَغِيْفَ ثُلُثَهُ )
     ( 3 )  بدل الإشتمال .
             مثل ( أَعْجَبَني زَيْدٌ عِلْمُهُ )
     ( 4 )  بدل المباين للمبدل منه ( بدل الغلط )
             مثل ( أَكَلْتُ خُبْزًا لَحْماً )

المنادى
1.  تعريف المنادى.
     هو اسم ظاهر يطلب من قبل المتكلم بواسطة أحرف النداء .
     مثل ( يَا رَسُوْلَ اللهِ )
2.  حروف النداء  : يا ، أيا ، هيا ، أي ، الهمزة ، وآ ، وا .
3.  أنواع المنادى  وأحكامه :
     ( 1 )  المنادى المضاف . ( يَا رَسُوْلَ اللهِ )
             حكمه :  النصب بدون التنوين .
     ( 2 )  المنادى الشبيه بالمضاف . ( يَا طَالِعًا جَبَلاً )
             حكمه :  النصب ( التنوين )
             المقصود بالشبيه بالمضاف : يأتي بعد المنادى شيئا يتم معناه ،
             كالجار والمجرور أو المشتقات ومعمولها .
    ( 3 )  منادى النكرة المقصودة . ( يَا جَمِيْلُ خِطُّهُ )
            حكمه :  مبني على الضم في محل نصب .
    ( 4 )  منادى النكرة غير المقصودة . ( ياَ رَجُلاً خُذْ بِيَدِيْ )
            حكمه :  النصب ( التنوين )
    ( 5 )  المنادى العلم المفرد ( ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف ).
            مثل ( يَا محمَّدُ )
            حكمه :  مبني على الضم في محل نصب .
    ( 6 )  المنادى المعرف . ( يا أَيُّهَا الطَالِبُ اِجْتَهِدْ )
            حكمه :  مبني على الضم في محل نصب


ما لاينصرف
1.  ينقسم الاسم إلى قسمين :  معرب ومبني .
     فالمعرب ما يتغير آخره بتغير موقعه من الجملة .
     مثل ( قَامَ زَيْدٌ )  ( رَأَيْتُ زَيْدًا )  مَرَرْتُ بِزَيْدٍ )
     والمبني مايلزم صورة واحدة ولا يتغير آخره بتغير موقعه من الجملة .
     مثل ( هذا طَالِبٌ )  ( رَأيْتُ هذا الطَالِبَ )  ( مَرَرْتُ بهذا الطَالِبِ )

2.  ينقسم المعرب إلى قسمين :
   ( 1 )  غير منصرف ( عدم التنوين ) ومتمكن غير أمكن .
           مثل ( جَاءَ أَحْمَدُ )  ( رَأَيْتُ أحْمَدَ )  ( مَرَرْتُ بِأحْمَدَ )
   ( 2 )  منصرف ( منون ) ومتمكن أمكن .
           مثل ( جَاءَ مُحَمَّدٌ )  ( رَأيْتُ محمدًا )  ( مررت بمحمَدٍ )

           هناك علل ( أسباب ) لمنع صرف ( تنوين ) هذه الأسماءكما يلي:
           ( 1 )  المانع له من الصرف لعلة واحدة تقوم مقام علتين ، وهما :
                   صيغة المنتهى الجموع  ( مفاعل ومفاعيل )
                   مثل ( ذَهَبَ محمدُ إلى مَسَاجِدَ / مَسَاجِيْدَكَبِيْرَةٍ )
                   ألف التأنيث الممدودة أو المقصورة .
                   مثل ( ذَهَبَ محمدٌ إلى صَحْرَاءَ )  ( مَرَرْتُ بِحُبْلَى )
          ( 2 )  المانع له من الصرف لعلتين فرعيتين من علل تسع :
                  العلمية ومعها أحد ستة أشياء : وزن الفعل ( مَرَرْتُ بأَحمَدَ )
                  العملية والعجمة ( مَرَرْتُ بإبراهِيْمَ )  العلمية والعدل ( مررت بِعُمَرَ )
                  العلمية وزيادة الألف والنون ( مَرَرْتُ بِعُثْمَانَ )  العلمية
                  والتأنيث المعنوي ( مَرَرْتُ بِزَيْنَبَ ) العلمية والتأنيث اللفظي                
                  ( مَرَرْتُ بِطَلْحَةَ  ) العلمية والتركيب المزجي ( ذَهَبْتُ إلى بَعْلَبَكَّ )                
         ( 3 )  المانع له من الصرف للوصف . ومعه أحد ثلاثة أشياء :
                 وزن الفعل ( مَرَرْتُ بِأَحْمَدَ )  الوصف والعدول ( أُوْلِيْ أَجْنِحَةٍ مَثْنىَ
                 وَثُلاثَ وَرُبَاعَ )  الوصف وزيادة الألف والنون ( مَرَرْتُ بِسَكْرَانَ )
                 ملاحظة : إذا أضيف الاسم الذي لاينصرف أو المحلى بأل فيجر
                            بالكسرة .
                 مثل ( ذَهَبْتُ إلى مَصَانِعِ السَيَّارَةِ )  ( زُرْتُ إلى المَصَانِعِ )

إعراب الفعل

1.  يرفع الفعل المضارع إذا لم يسبقه ناصب أو جازم .
     ونواصب الفعل المضارع :
     أن ، لن ، إذن ، كي ، لام التعليل ، لام الجحود ، حتى ، والجواب بالواو
     والفاء وأو .
     مثل ( وَأَنْ تَجْتَهِدَ خَيْرٌ لَكُمْ )  ( لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُوْمُهَا وَلا دِمَاءُ هَا ) 
     ( جِئْتُكَ إِذَنْ أُكْرِمَكَ )  ( ذَهَبْتُ إلى المَدْرَسَةِ كَيْ أَتَعَلَّمَ )  ( بُعِثْتُ ِلأُتمَِّمَ
     مِكَارِمَ الأَخْلاقِ )  ( وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ ِفيْهِمْ )  ( كُلُوا َواشْرَبُوْا
     حَتىَّ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ )   ( لا تَنْهَ
     عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ )  ( لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ ِإلهاَ آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمَوْماً مَخْذُوْلاً )
     ( لأَسْتَسْهِلَنَّ الصُّعْبَ أَوْ أُدْرِكَ الْمُنَى    *    فَمَا انْقَادَتِ الآمَالُ إلا لِصَابِرِ )

عوامل الجزم
1.  الأدوات الجازمة للفعل المضارع على قسمين :
     ( 1 )  الأدوات التي تجزم فعلا واحدا ( لام الأمر ، لا الناهية ، لم ، لما .
             مثل ( لِيَقُمْ زَيْدٌ )  ( لِيَقْضِ عَلَيْنَا )  ( لا تَحْزَنْ إنَّ اللهَ مَعَنَا )
             ( لَمْ يَقُمْ )  ( لَماَّ يَقُمْ عَمْرٌو )
     ( 2 )  والتي تجزم فعلين ( إن ، إذما ، ما ، مَنْ ، مهما ، أيُّ ، متى ،
             أيّان ، أين ، حيثما ، أنى ، كيفما )
             مثل ( إِنْ تُبْدُوْا مَا في أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوْهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ )
                  ( مَنْ يَعْمَلْ سُوْءًا يُجْزَ بِهِ )  ( وَمَا تَفْعَلُوْا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ )
                  ( وَقَالُوْا مَهْمَا تَأتِنَا بِهِ مِنْ ءَايَةٍ لِتَسْحَرَنَا بها فَمَا نَحْنُ لَكَ بمؤمنين )
                  ( أَيًّا مَا تَدْعُوْا فَلَهُ الأسماءُ الْحُسْنىَ )  ( مَتىَ تَأتِنَا نَسْتَقْبِلْكَ )
                  ( حَيْثُمَا تَسْتَقِمْ يُقَدِّرْ لَكَ اللهُ نَجَاحًا في غَابِرِ الأَزْمَانِ )
                  ( أَيَّانَ تُطِعْ اللهَ يُسَاعِدْكَ )  ( أَنَّى تَدْعُو اللهَ تَرَهُ سَمِيْعًا )
                  ( أَيْنَ يَكْثُرْ التَعْلِيْمُ تَتَقَدَّمْ البْلادُ )  ( إِذُ مَا تَجْتَهِدُ تَنَلْ جَائِزَتَهَ )
                  ( أَيُّ مَالٍ تَدَّخِرْهُ فِيْ صِغَرِكَ يَنْفَعْكَ فِيْ كِبْرِكِ )

2.   مواضع يجب فيها إقتران الفاء في جواب الشرط :
      ( 1 )  جملة اسمية . ( مَنْ يَجْتَهِدْ فَالنَجَاحُ حَلِيْفٌ لَهُ )
( 2 )  جملة الفعل الجامد . ( مَنْ يَعْمَلْ خَيْرًا فَعَسَى أَنْ يُكَافَئَ )                
( 3 )  جملة الفعل الطلبي . ( مَنْ يَذْهَبْ إلى المَسْجِدِ فَاَخْلِصْ نِيَّتَهُ )             
      ( 4 )  جملة مقترنة ب فما . ( فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ )
      ( 5 )  جملة مقترنة ب لن . ( مَتىَ تَحْضُرْوا المَدْرَسَةَ فَلَنْ تَكُونْوا  مِنَ الرَاسِبِيْنَ )
      ( 6 )  جملة مقترنة ب السين/ سوف . ( مَتىَ تَسْتَيْقِظْ مِنَ النَوْمِ مُبَكِّراً
                                                  فَسَوْفَ تَعْمَلْ بِجِدٍّ )               


             

العدد والمعدود


1.  أقسام العدد
     ( 1 )  مفرد ( 1 – 9 - 10 – 100 – 1000 )
     ( 2 )  مركب ( 11 – 19 )
     ( 3 )  معطوف ( 21 – 99 )
     ( 4 )  عقود ( 20 – 30 – 40 – 50 – 60- إلخ )
2.  أحكام العدد :
     ( 1 )  مطابقة العدد والمعدود في التذكير واتأنيث .
             ( 22 ،21 / 11، 12 /21، 23 )
     ( 2 )  مخالفة العدد والمعدود في التذكير والتأنيث .
            ( 3-10 / 13- 19/ 23- 99 )






العدد
المعدود : مذكر
المعدود : مؤنث
الحكم
1
رجل واحد
امرأة واحدة
مطابقة
2
رجلان اثنان
امرأتان اثنتان
مطابقة
3-10
ثلاثة رجال
ثلاث فتيات
مخالفة
3-10
ثلاثة أعبد ونساء
ثلاث نساء وأعبد
مخالفة
100-200
مئة-مئتان رجل
مئة-مئتان امرأة

300-900
ثلاث مئة-تسع مئة رجل
ثلاث مئة-تسع مئة
امرأة

11
أحد عشر رجلا
إحدى عشرة امرأة
مطابقة
12
اثنا عشر رجلا
اثنتا عشرة امرأة
مطابقة
13-19
ثلاثة عشر رجلا
ثلاث عشرة امرأة
مخالفة
13-19
ثلاثة عشر جارية وعبدا
ثلاث عشرة جارية وعبدا

20-90
عشرون رجلا
عشرون امرأة

21
واحد وعشرون رجلا
واحدة وعشرون امرأة
مطابقة
22
اثنان وعشرون رجلا
اثنتان وعشرون امرأة
مطابقة
23-99
ثلاثة وعشرون رجلا
ثلاث وعشرون امرأة
مخالفة





   
وفيما يلي أقدم لكم أبنائي الطلبة والطالبات الأحباء مختصرعلم النحو 
( متن الآجرومية ) الذي ألفه الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن داود 
الصنهاجي المشهور بابن آجروم مع قليل من الشرح وعرض من  الأمثلة 
الميسرة لكل القواعد التي قد تركها المصنف .

قال المصنف رحمه الله :
بسم الله الرحمن الرحيم
أنواع الكلام
اَلْكَلاَمُ هُوَ الّلَفْظُ الْمُرَكَّبُ الْمُفِيْدُ بِالْوَضْعِ .
وَأَقْسَامُهُ ثَلاَثَةٌ : إسْمٌ وَفِعْلٌ وَحَرْفٌ جَاءَ لِمَعْنىً .
مِثْلُ ( ذَهَبَ مُحَمَّدٌ إلى المَدْرَسَةِ )
     اَلاِسْمُ : مُحَمَّدٌ ، اَلْمَدْرَسَةُ 
     اَلْفِعْلُ : ذَهَبَ
     اَلْحَرْفُ : إلى
فَالاِسْمُ يُعْرَفُ : بِالْخَفْضِ ( اَلْكَسْرَةِ ) وَالّتَنْوِيْنِ وَدُخُوْلِ اْلأَلِفِ وَالّلاَمِ وَحُرُوْفِ الْخَفْضِ
وَهِيَ : مِنْ ، إِلَى ، عَنْ ، عَلَى ، فِيْ ، رُبَّ ، اَلْبَاءُ ، اَلْكَافُ ، اَللاَمُ ، .
وَحُرُوْفُ الْقَسَمِ وَهِيَ اَلْوَاوُ ، اَلْبَاءُ ، اَلتَّاءُ .
مِثْلُ ( وَاللهِ ، وَبِاللهِ ، وَتَا اللهِ )

وَالْفِعْلُ يُعْرَفُ بِقَدْ وَالّسِيْنِ وَسَوْفَ وَتَاءِ التَّأْنِيْثِ الّسَاكِنَةِ .
مِثْلُ ( قَدْ قَامَتْ الصَلاةُ ، سَوْفَ / سَتُقَامُ الصَلاةُ ، جَاءَتْ فَاطِمَةُ ) 

وَالْحَرْفُ مَا لاَيَصْلُحُ مَعَهُ دَلِيْلُ الاِسْمِ وَلاَ دَلِيْلُ الْحَرْفِ .
مِثْلُ ( و ، ف ، إلى ، من ، على ..... )


بَابُ الإعْرَابِ

اَلإِعْرَابُ : هُوَ تَغْيِيْرُ أَوَاخِرِ الْكَلِمِ لاِخْتِلاَفِ الْعَوَامِلِ الّدَاخِلَةِ عَلَيْهَا
           لَفْظًا أَوْ تَقْدِيْرًا .
مِثْلُ ( جَاءَ مُحَمَّدٌ ، رَأَيْتُ مُحَمَّداً ، مَرَرْتُ بِمُحَمَّدٍ ) لَفْظًا
     ( مُصْطَفَى دَاعٍ ) تَقْدِيْرًا

وَأَقْسَامُ الإِعْرَابِ أَرْبَعَةٌ : رَفْعٌ ، نَصْبٌ ، خَفْضٌ ( كَسْرَةٌ ) جَزْمٌ .
فَلِلأَسْمَاءِ مِنْ ذَلِكَ : اَلّرَفْعُ ، اَلّنَصْبُ ، اَلْخَفْضُ . وَلاَجَزْمَ فِيْهَا .
وَلِلأَفْعَالِ مِنْ ذَلِكَ : اَلّرَفْعُ ، اَلّنَصْبُ ، اَلْجَزْمُ ، وَلاَ خَفْضَ فَيْهَا .


بَابُ مَعْرِفَةِ عَلاَمَاتِ اْلإعْرَابِ

لِلّرَفْعِ أَرْبَعَةُ عَلاَمَاتٍ : اَلّضَمَّةُ ، اَلْوَاوُ ، اَلأَلِفُ ، اَلّنُوْنُ .
فَأَمَّا الّضَمَّةُ فَتَكُوْنُ عَلاَمَةً لِلّرَفْعِ فِيْ أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ :
1.  اَلاِسْمُ الْمُفْرَدُ ( مُحَمَّدٌ طَالِبٌ )
2.  جَمْعُ الّتَكْسِيْرِ ( جَاءَ الطُلابُ )
3.  جَمْعُ الْمُؤَنَّثِ الّسَالِمِ ( جَاءَتْ الطَالِبَاتُ )
4.  اَلْفِعْلُ الْمُضَارِعُ الَّذِيْ لَمْ يَتَّصِلْ بِآخِرِهِ شَيْءٌ ( مِنْ وَاوِ الْجَمْعِ ، 
     وَأَلِفِ الْمُثَنىَّ ، وَيَاءِ الْمُخَاطَبَةِ ) ( يَذْهَبُ مُحَمَّدٌ )

وَأَمَّا الْوَاوُ فَتَكُوْنُ عَلاَمَةً لِلّرَفْعِ فْيْ مَوْضِعَيْنِ :
1.  جَمْعُ الْمُذَكَّرِ الّسَالِمِ ( جَاءَ المُسْلِمُوْنَ )
2.  اَلأَسْمَاءُ الْخَمْسَةُ ( جَاءَ أََبُوْكَ ، أَخُوْكَ )

وَأَمَّا اْلأَلِفُ فَتَكُوْنُ عَلاَمَةً لِلّرَفْعِ فِيْ :
1.  تَثْنِيَةُ اْلأَسْمَاءِ خَاصَّةً ( جَاءَ الّطَالِبَانِ )

وَأَمَّا الّنُوْنُ فَتَكُوْنُ عَلاَمَةً لِلّرَفْعِ فِيْ :
1.  اَلْفِعْلُ الْمُضَارِعُ إِذَا اِتَّصَلَ بِهِ ضَمِيْرُ تَثْنِيَةٍ أَوْ ضَمِيْرُ جَمْعٍ أَوْ ضَمِيْرُ
     الْمُؤَنَّثَةِ الْمُخَاطَبَةِ (  يَضْرِِبانِ ، يَضْرِبُونَ ، يَضْرِبْنَ )

وَلِلّنَصْبِ خَمْسُ عَلاَمَاتٍ : اَلْفَتْحَةُ ، وَاْلأَلِفُ ، وَالْكَسْرَةُ ، وَالْيَاءُ ، وَحَذْفُ الّنُوْنِ .
فَأَمَّا الْفَتْحَةُ فَتَكُوْنُ عَلاَمَةً لِلّنَصْبِ فِيْ ثَلاَثَةِ مَوَاضِعَ :
1.  اَلاِسْمُ الْمُفْرَدُ  ( رَأيْتُ مُحَمَّداً )
2.  جَمْعُ الّتَكْسِيْرِ ( رَأيْتُ الطُلابَ ) 
3.  اَلْفِعْلُ الْمُضَارِعُ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ نَاصِبٌ وَلَمْ يَتَّصِلْ بِآخِرِهِ شَيْءٌ ( ضَمِيْرُ تَثْنِيَةٍ ،
     ضَمِيْرُ جَمْعٍ ، ضَمِيْرُ مُؤَنَّثَةٍ مُخَاطَبَةٍ )  ( لَنْ يَضْرِبَ )

وَأَمَّا اْلأَلِفُ فَتَكُوْنُ عَلاَمَةً لِلّنَصْبِ فِيْ :
1.  اَلأَسْمَاءِ الْخَمْسَةِ ( رَاَيْتُ أَبَاكَ وَأَخَاكَ وَمَاأَشْبَهَ ذَلِكَ )

وَأَمَّا الْكَسْرَةُ فَتَكُوْنُ عَلاَمَةً لِلّنَصْبِ فِيْ :
1.  جَمْعِ الْمُؤَنَّثِ الّسَالِمِ ( رَأيْتُ الطَالِبَاتِ )

وَأَمَّا الْيَاءُ فَتَكُوْنُ عَلاَمَةً لَلّنَصْبِ فِيْ :
1.  اَلّتَثْنِيَةِ ( رَأيْتُ الطَالِبَيْنِ )
2.  جَمْعِ الْمُذَكَّرِ الّسَالِمِ ( رَأيْتُ المُسْلِمِيْنَ )

وَأَمَّا حَذْفُ الّنُوْنِ فَتَكُوْنُ عَلاَمَةً لِلّنَصْبِ فِيْ :
1.  اَلأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ الَّتِيْ رَفَعَهَا بِثَبَاتِ الّنُوْنِ ( لَنْ يَضْرِبَا )

وَلِلْخَفْضِ ( اَلْجَرِّ ) ثَلاَثُ عَلاَمَاتٍ : اَلْكَسْرَةُ ، اَلْيَاءُ ، اَلْفَتْحَةُ .
فَأَمَّا الْكَسْرَةُ فَتَكُوْنُ عَلاَمَةً لِلْخَفْضِ فِيْ ثَلاَثَةِ مَوَاضِعَ فِيْ :
1.  اَلاِسْمِ الْمُفْرَدِ الْمُنْصَرِفِ ( اَلْمُنَوَّنِ ) ( مَرَرْتُ بِمُحَمَّدٍ )
2.  جَمْعِ الّتَكْسِيْرِ الْمُنْصَرِفِ ( مَرَرْتُ بالطُلابِ )
3.  جَمْعِ الْمُؤَنَّثِ الّسَالِمِ ( مَرَرْتُ بالطَالِبَاتِ )

وَأَمَّا الْيَاءُ فَتَكُوْنُ عَلاَمَةً لِلْخَفْضِ فِيْ ثَلاَثَةِ مَوَاضِعَ :
1.  اََلأَسْمَاءُ الْخَمْسَةُ ( مَرَرْتُ بِأَبِيْكَ ، بِأَخِيْكَ ..... )
2.  اَلّتَثْنِيَةُ ( مَرَرْتُ بالطَالِبَيْنِ )
3.  جَمْعُ الْمُذَكَّرِ الّسَالِمِ ( مَرَرْتُ بالمُسْلِمِيْنَ )

وَأَمَّا الْفَتْحَةُ فَتَكُوْنُ عَلاَمَةً لِلْخَفْضِ فِيْ :
1.  اَلاِسْمِ الَّذِيْ لاَيَنْصَرِفُ ( مَرَرْتُ بِأَحْمَدَ )

وَلِلْجَزْمِ عَلاَمَتَانِ : اَلّسُكُوْنُ وَالْحَذْفُ .
فَأَمَّا الُّسكُوْنُ فَيَكُوْنُ عَلاَمَةً لِلْجَزْمِ فِيْ :
1.  اَلْفِعْلِ الْمُضَارِعِ الّصَحِيْحِ الآخِرِ ( لم يَضْرِبْ )

وَأَمَّا الْحَذْفُ فَيَكُوْنُ عَلاَمَةً لِلْجَزْمِ فِيْ :
1.  اَلْفِعْلِ الْمُضَارِعِ الْمُعْتَلِّ الآخِرِ ( فِيْ آخِرِهِ حَرْفُ الْعِلَّةِ : ا ، ي ، و )
     ( لم يَخْشَ ، لم يَرْمِ ، لم يَدْعُ )
2.  اَلأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ الَّتِيْ رَفَعَهَا بِثَبَاتِ الّنُوْنِ ( لَمْ يَضْرِبَا ، لَمْ يَضْرِبُوْ ، لَمْ تَضْرِبِيْ )


فَصْلٌ اَلْمُعْرَبَاتُ


اَلْمُعْرَبَاتُ قِسْمَانِ : قِسْمٌ يَعْرَبُ بِالْحَرَكَاتِ ، وَقِسْمٌ يُعْرَبُ بِالْحُرُوْفِ .
فَالَّذِيْ يُعْرَبُ بِالْحَرَكَاتِ أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ :
1.   اَلاِسْمُ الْمُفْرَدُ . ( مُحَمَّدٌ ، مُحَمَّدًا ، مُحَمَّدٍ )
2.  جَمْعُ الّتَكْسِيْرِ . ( طُلاَبٌ ، طُلاَبًا ، طُلاَبٍ )
3.  جَمْعُ الْمُؤَنَّثِ الّسَالِمِ . ( طَالِبَاتٌ ، طَالِبَاتٍ ، طَالِبَاتٍ )
4.  اَلْفِعْلُ الْمُضَارِعُ الَّذِيْ لَمْ يَتَّصِلْ بِآخِرِهِ شَيْءٌ . ( يَضْرِبُ ، لَنْ يَضْرِبَ ، لَمْ يَضْرِبْ )
وَكُلُّهَا تُرْفَعُ بِالّضَمَّةِ وَتُنْصَبُ بِالْفَتْحَةِ وَتُخْفَضُ بِالْكَسْرَةِ وَتْجْزَمُ بِالّسُكُوْنِ .
مِثْلُ ( جَاءَ الطَالِبُ ) يُرْفَعُ بِالّضَمَّةِ
    ( رِأَيْتُ الّطَالِبَ ) يُنْصَبُ بِالْفَتْحَةِ
    ( مَرَرْتُ بِالّطَالِبِ ) يُخْفَضُ بِالْكَسْرَةِ
    ( لَمْ يَضْرِبْ ) يُجْزَمُ بِالّسُكُوْنِ

وَخَرَجَ عَنْ ذَلِكَ ثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ :
1.  جَمْعُ الْمُؤَنَّثِ الّسَالِمِ يُنْصَبُ بِالْكَسْرَةِ ( رَأيْتُ الطَالِبَاتِ )
2.  اَلاِسْمُ الَّذِيْ لاَيَنْصَرِفُ يُخْفَضُ بِالْفَتْحَةِ ( مَرَرْتُ بِأحْمَدَ )
3.  اَلْفِعْلُ الْمُضَارِعُ الْمُعْتَلُّ الآخِرُ يُجْزَمُ بَخَذْفِ آخِرِهِ ( لَمْ يَخْشَ )

وَالَّذِيْ يُعْرَبُ بِالْحُرُوْفِ أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ :
1.  اَلّتَثْنِيَةُ ( جَاءَ الطَالِبَانِ )
2.  جَمْعُ الْمُذَكَّرِ الّسَالِمِ ( جَاءَ المُسْلِمُوْنَ )
3.  اَلأَسْمَاءُ الْخَمْسَةُ ( جَاءَ أبُوْكَ ، أخُوْكَ )
4.  اَلأَفْعَالُ الْخَمْسَةُ ( يَفْعَلانِ ، تَفْعَلانِ ، يَفْعَلُوْنَ ، تَفْعَلُوْنَ ، تَفْعَلِيْنَ )

فَأَمَّا الّتَثْنِيَةُ : فَتُرْفَعُ بِالأَلِفِ ( جَاءَ الطَالِبَانِ ) 
           : تَنْصَبُ وَتُخْفَضُ بِالْيَاءِ ( رَأَيْتُ الطَالِبَيْنِ ، مَرَرْتُ بالطَالِبَيْنِ )
وَأَمَّا جَمْعُ الْمُذَكَّرِ الّسَالِمِ : فَيُرْفَعُ بِالْوَاوِ ( جَاءَ المُسْلِمُوْنَ )
                       :  وَيُنْصَبُ وَيُخْفَضُ بِالْيَاءِ ( رأيتُ المُسْلِمِيْنَ ، مَرَرْتُ بِالمُسْلِمِيْنَ )
وَأَمَّا الأَسْمَاءُ الْخَمْسْةُ : فَتُرْفَعُ بِالْوَاوِ ( جَاءَ أبوك ، أخُوْكَ .....)
                      :  تُنْصَبُ بِالأَلِفِ ( رَأيْتُ أَبَاكَ ، أَخَاكَ .....)
                      :  تُخْفَضُ بِالْيَاءِ ( مَرَرْتُ بِأَبِيْكَ ، بِأَخِيْكَ ..... )
وَأَمَّا الأَفْعَالُ الْخَمْسَةُ : فَتُرْفَعُ بِالّنُوْنِ ( يَضْرِبُوْنَ )
                      : تَنْصَبُ وَتُجْزَمُ بِحَذْفِ الّنُوْنِ ( لَنْ / لم يَضْرِبَا )


بَابُ اْلأَفْعَالِ


اَلأَفْعَالُ ثَلاَثَةٌ : مَاضٍ ( ضَرَبَ ) مُضَارِعٌ ( يَضْرِبُ ) أَمْرٌ ( اِضْرِبْ )
فَالْمَاضِ مَفْتُوْحُ اْلآخِرِ أَبَدًا .
وَاْلأَمْرُ مَجْزُوْمٌ أَبَدًا .
وَالْمُضَارِعُ مَا كَانَ فِيْ أَوَّلِهِ إِحْدَى الّزَوَائِدِ اْلأَرْبَعَةِ الَّتِيْ يَجْمَعُهَا قَوْلُكَ ( أَنَيْتُ )
وَهُوَ مَرْفُوْعٌ أَبَدًا حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْهِ نَاصِبٌ أَوْجَازِمٌ .

فَالّنَوَاصِبُ لِفِعْلِ الْمُضَارِعِ عَشَرَةٌ وَهِيَ : أَنْ ، لَنْ ، كَيْ ، لامُ كَيْ ، لامُ الْجُحُوْدِ ،
حَتىَّ ، اَلْجَوَابُ بِالْفَاءِ وَالْوَاوُ الْمَعِيَّةِ وَأَوْ .
مِثْلُ ( أَنْ يَضْرِبَ ) ( لَنْ يَضْرِبَ ) ( كَيْ / لِكَيْ يَضْرِبَ ) ( لِيَضْرِبَ )
( حَتىَّ يَضْرِبَ )  ( لاتَكْسَلُوا في الدراسةِ فَتَنْدَمَ ) ( لا تَأكُلْ السَمَكَ وَتَشْرَبَ اللَبَنَ )
( لأَسْتَسْهِلَنَّ الصُعْبَ أَوْ أُدْرِكَ المُنىَ )

وَالْجَوَازِمُ لِفِعْلِ الْمُضَارِعِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ وَهِيَ : لَمْ ، لَمَّا ، أَلَمْ ،  أَلَمَّا ، لاَمُ اْلأَمْرِ ، 
لاَ فِيْ الّنَهْيِ وَالّدُعَاءِ ، إِنْ ، مَا ، مَنْ ، مَهْمَا ، إِذْمَا ، أَيُّ ، مَتىَ ، أَيْنَ ، أيّانَ ، أَنَّى ، 
حَيْثُمَا ،كَيْفَمَا ، إَذَا فِيْ الّشِعْرِ خَاصَّةً .
مِثْلُ ( لم يَضْرِبْ ، لما يَضْرِبْ ، ألما يَضْرِبْ ، لِيَضْرِبْ ، لاتَضْرِبْ ، رَبَّنَا لاتَجْعَلْنَا... ،
إنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ... ، ما تَفْعَلْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ ، مَنْ يَعْمَلْ سُوْءاً يُجْزَبِهِ ، 
مَهْمَا تَقْرَأْ  كِتَاباً فَتَسْتَفِدْ مِنْهُ ، إذْمَا تَجْتَهِدْ تَنَلْ جَائِزَةً ، أَيُّ طَالِبٍ يَجْتَهِدْ يَتَفَوَّقْ ،
أيْنَ تَدْرُسْ تَنْجَحْ ، أيانَ تُطِعْ اللهَ يُسَاعِدْكَ ، أنى تَدْعُ اللهَ تَجِدْهُ سَمِيْعًا ، 
حَيْثُمَا تَجْتَهِدْ تَحْصُلْ عَلَى النَجَاحِ ، كَيْفَمَا تُعَامِلْ النَاسَ يُعَامِلُوْكَ ، إِذَا تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ
فَتَحْمَلْ )


بَابُ مَرْفُوْعَاتِ اْلأَسْمَاءِ
اَلْمَرْفُوْعَاتُ سَبْعَةٌ : 
1.  اَلْفَاعِلُ ( جَاءَ زَيْدٌ )
2.  اَلْمَفْعُوْلُ الَّذِيْ لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ( نَائِبُ الْفَاعِلِ ) ( ضُرِبَ الكَلْبُ )
3.  اَلْمُبْتَدَأُ وَخَبَرُهُ ( مُحَمَّدٌ طَالِبٌ )
4.  اِسْمُ كَانَ وَأَخَوَاتُهَا ( كَانَ مُحَمَّدٌ طَالِبًا )
5.  خَبَرُ إِنَّ وَأَخَوَاتِهَا ( ( إنَّ مُحَمَّداً طَالِبٌ )
6.  اَلّتَابِعُ لِلْمَرْفُوْعِ وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ : 
     ( 1 )  اَلّنَعْتُ ( نَجَحَ مُحَمَّدٌ الذَكِيُّ )
     ( 2 )  اَلْعَطْفُ ( نَحَجَ مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ )
     ( 3 )  اَلّتَوْكِيْدُ ( جَاءَ مُحَمَّدٌ نَفْسُهُ )
     ( 4 )  اَلْبَدَلُ ( أَعْجَبَني مُحَمَّدٌ عِلْمُهُ )


بَابُ اْلفَاعِلِ

اَلْفَاعِلُ : هُوَ اْلاِسْمُ الْمَرْفُوْعُ الْمَذْكُوْرُ قَبْلَهُ فِعْلُهُ .
وَهُوَ عَلَي قِسْمَيْنِ : ظَاهِرٍ وَمُضْمَرٍ .
فَالّظَاهِرُ نَحْوُ قَوْلِكَ : قَامَ زَيْدٌ ، يَقُوْمُ زَيْدٌ ، قَامَ الزَيْدَانِ ، يَقُوْمُ الزَيْدَانِ ، قَامَ الزَيْدُوْنَ ،
يَقُوْمُ الزَيْدُوْنَ ، قَامَ الّرِجَالُ ، يَقُوْمُ الرِجَالُ ، قَامَتْ هِنْدٌ ، تَقُوْمُ هِنْدٌ ، قَامَتْ الهِنْدَانِ ،
تَقُوْمُ الهِنْدَانِ ، قَامَتْ الهِنْدَاتُ ، تَقُوْمُ الهِنْدَاتُ ، قَامَتْ الهُنُوْدُ ، تَقُوْمُ الهنُوْدُ ، قَامَ أَخُوْكَ ،
يَقُوْمُ أخُوْكَ .
وَالْمُضْمَرُ إِثْنَا عَشَرَ ، نَحْوُ قَوْلِكَ : ضَرَبْتُ ، ضَرَبْنَا ، ضَرَبَتَ ، ضَرَبْتِ ، ضَرَبْتُمَا ، 
ضَرَبْتُمْ ،ضَرَبْتُنَّ ، ضَرَبَ ، ضَرَبَتْ ، ضَرَبَا ، ضَرَبُوْا ، ضَرَبْنَ .


بَابُ الْمَفْعُوْلِ الَّذِيْ لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ


وَهُوَ اْلاِسْمُ الْمَرْفُوْعُ الَّذِيْ لَمْ يُذْكَرْ مَعَهُ فَاعِلُهُ .
فَإِنْ كَانَ الْفِعْلُ مَاضِيًا ضُمَّ أَوَّلُهُ وَكُسِرَ مَا قَبْلَ آخِرِهِ .
وَإِنْ كَانَ مُضَارِعًا ضُمَّ أَوَّلُهُ وَفُتِحَ مَا قَبْلَ آخِرِهِ .
وَهُوَ عَلَى قِسْمَيْنِ : ظَاهِرٍ وَمُضْمَرٍ .
فَالّظَاهِرُ نَحْوُ قَوْلِكَ : ضُرِبَ زيدٌ ، يُضْرَبُ زيدٌ ، أُكْرِمَ عَمْرٌو ، يُكْرَمُ عَمْرٌو .
وَالْمُضْمَرُ إِثْنَا عَشَرَ ، نَحْوُ قَوْلِكَ : ضُرِبْتُ ، ضُرِبْنَا ، ضُرِبْتَ ، ضُرِبْتِ ،
ضُرِبْتُمَا ، ضُرِبْتُمْ ، ضُرِبْتُنَّ ، ضُرِبَ ، ضُرِبَتْ ، ضُرِبَا ، ضُرِبُوا ، ضُرِبْنَ .


بَابُ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ 


اَلْمُبْتَدَأُ هُوَ اْلاِسْمُ الْمَرْفُوْعُ الْعَارِيْ عَنِ الْعَوَامِلِ الّلَفْظِيَّةِ .
وَالْخَبَرُ هُوَ اْلاِسْمُ الْمَرْفُوْعُ الْمُسْنَدُ إِلَيْهِ .
نحو قولك : زَيْدٌقَائِمٌ ، اَلزَيْدَانِ قَائِمَانِ ، اَلزَيْدُوْنَ قَائِمُوْنَ .
وَالْمُبْتَدأُ قِسْمَانِ : ظَاهِرٌ وَمُضْمَرٌ .
فَالّظَاهِرُ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ .
وَالْمُضْمَرُ إِثْنَا عَشَرَ وَهِيَ : أَنَا ، نَحْنُ ، أَنْتَ ، أَنْتِ ، أَنْتُمَا ، أَنْتُمْ ، أَنْتُنَّ ، هُوَ ، هِيَ ،
هُمَا ، هُمْ ، هُنَّ .
نَحْوُقَوْلِكَ : أَنَا قَائِمٌ ، نَحْنُ قَائِمُوْنَ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ .

وَالْخَبَرُ قِسْمَانِ : مُفْرَدٌ ، وَغَيْرُ مُفْرَدٍ .
فَالْمُفْرَدُ نَحْوُ : زَيْدٌ قَائِمٌ .
وَغَيْرُ الْمُفْرَدِ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ : 
1.  اَلْجَارُ وَالْمَجْرُوْرُ ( زَيْدٌ فِيْ الّدَارِ )
2.  اَلّظَرْفُ ( زَيْدٌ عِنْدَكَ )
3.  اَلْفِعْلُ مَعَ فَاعِلِهِ ( اَلْجُمْلَةُ ) ( زَيْدٌ قَامَ أبُوْهُ )
4.  اَلْمُبْتَدَأُ مَعَ خَبَرِهِ ( زَيْدٌ جَارِيَتُهُ ذَاهِبَةٌ )



بَابُ الْعَوَامِلِ الّدَاخِلَةِ عَلَى الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ


وَهِيَ ثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ :
1.  كَانَ وَأَخَوَاتُهَا: فَإِنَّهَا تَرْفَعُ اْلاِسْمَ وَتَنْصِبُ الْخَبَرَ ( كَانَ زَيْدٌ قَائِمًا )
     وَأَخَوَاتُ كَانَ هِيَ : أَمْسَى ، أَصْبَحَ ، أضْحَى ، ظَلَّ ، بَاتَ ، صَارَ ، لَيْسَ ،
     مَازَالَ ، مَاانْفَكَّ ، مَا فَتِئَ ، مَا بَرِحَ ، مَادَامَ ، وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا : كَانَ ، يَكُوْنُ ،
     كُنْ ، أَصْبَحَ ، يُصْبِحُ ، أَصْبِحْ .
     مِثْلُ ( كَانَ زَيْدٌ قَائِمًا ، لَيْسَ عَمْرٌو شَاخِصًا ) وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ .

2.  وَأَمَّا إِنَّ وَأَخَوَاتُهَا : فَإِنَّهَا تَنْصِبُ اْلاِسْمَ وَتَرْفَعُ الْخَيَرَ .
     وَأَخَوَاتُ إِنَّ : أَنَّ ، لَكِنَّ ، كَأَنَّ ، لَيْتَ ، لَعَلَّ .
     مِثْلُ ( إنَّ زَيْدًا قَائِمٌ ، وَلَيْتَ عَمْرًا شَاخِصٌ ) وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ .
وَمَعْنىَ إِنَّ وَأَنَّ لِلّتَوْكِيْدِ ، لَكِنَّ لِلاِسْتِدْرَاكِ ، كَأَنَّ لِلّتَشْبِيْهِ ، لَيْتَ لِلّتَمَنِّي ، لَعَلَّ لِلّتَرَجِّي 
وَالّتَوَقُّعِ .
     مِثْلُ ( أنَّ زَيْداً طَالِبٌ وَلَكِنَّ عَمْراً عَامِلٌ ، كَأَنَّ زَيْداً كَاتِبٌ ، لَيْتَ زيداً غَنيٌّ ،
          لَعَلَّ عَمْراً مُسَافِرٌ )

3.  وَأَمَّا طَنَنْتُ فَإِنَّهَا تَنْصِبُ الْمُبْتَدَأَ وَالْخَبَرَ عَلَى أَنَّهُمَا مَفْعُوْلاَنِ لَهَا .
     وَأَخَوَاتُ ظَنَّ : حَسِبْتُ ، خِلْتُ ، زَعَمْتُ ، رأيتُ ، عَلِمْتُ ، وَجَدْتُ ، اِتَّخَذْتُ ،
     جَعَلْتُ ، سَمِعْتُ .
     مِثْلُ ( طَنَنْتُ زَيْدًا قَائِمًا ، رأيتُ عَمْرًا شَاخِصًا ) وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ .



بَابُ الّتَوَابِعِ

1.  اَلّنَعْتُ .
     هُوَ تَابِعٌ لِلْمَنْعُوْتِ فِيْ رَفْعِهِ وَنَصْبِهِ وَخَفْضِهِ وَتَعْرِيْفِهِ وَتَنْكِيْرِهِ .
     مِثْلُ ( قَامَ زَيْدٌ العاقِلُ ، رأيتُ زيدًا العَاقِلَ ، مَرَرْتُ بزيدٍ العَاقِلِ )

وَاسْمُ الْمَعْرِفَةِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ :
     ( 1 )  اَلاِسْمُ الْمُضْمَرُ ( أَنَا ، أَنْتَ ..... )
     ( 2 ) اَلاِسْمُ الْعَلَمُ ( زَيْدٌ ، مَكَّةُ ..... )
     ( 3 )  اَلاِسْمُ الْمُبْهَمُ ( اَلإِشَارَةُ / اَلْمَوْصُوْلُ ) ( هَذَا ، هَذِهِ ، هَؤُلاَءِ / اَلَّذِيْ ، اَلَّتِيْ ، 
             مَنْ ، مَا ..... )
     ( 4 )  اَلاِسْمُ الَّذِيْ فِيْهِ أَلْ ( اَلّرَجُلُ ، اَلْغُلاَمُ ..... )
     ( 5 )  مَا أُضِيْفَ إِلىَ وَاحِدٍ مِنْ هِذِهِ اْلأَرْبَعَةِ ( سَيَّارَةُ زَيْدٍ ، بَيْتُ هَذَا الرَجُلِ ..... )

وَالّنَكِرَةُ : كُلُّ اسْمٍ شَائِعٍ فِيْ جِنْسِهِ لاَ يُخْتَصُّ بِهِ وَاحِدٌ دُوْنَ آخَرَ .
           وَتَقْرِيْبُهُ كُلُّ مَا صَلُحَ دُخُوْلُ اْلأَلِفِ وَالّلاَمِ عَلَيْهِ ( اَلّرَجُلُ ، اَلْفَرَسُ )

2.  اَلْعَطْفُ .
     وَحُرُوْفُ الْعَطْفِ عَشَرَةٌ : اَلْوَاوُ ، اَلْفَاءُ ، أَوْ ، أَمْ ،إِمَّا ، بَلْ ، لاَ ، لَكِنْ ،
     حَتىَّ فِيْ بَعْضِ الْمَوَاِضعِ .
فَإِنْ عَطَفْتَ عَلَى مَرْفُوْعٍ رَفَعْتَ ، أَوْ عَلَى مَنْصُوْبٍ نَصَبْتَ ، اَوْ عَلَى مَخْفُوْضٍ خَفَضْتَ ،
أَوْ عَلَى مَجْزُوْمٍ جَزَمْتَ .
     مِثْلُ ( قَامَ زَيْدٌ وَعَمْرٌو ، رأيتُ زَيْدًا وَعَمْرًا ، مَرَرْتُ بِزَيْدٍ وَعَمْرٍو ، وَزَيْدٌ لم يَقُمْ
     ولم يَقْعُدْ )

3.  اَلّتَوْكِيْدُ .
     هَوَ تَابِعٌ لِلْمُؤَكَّدُ فِيْ رَفْعِهِ وَنَصْبِهِ وَخَفْضِهِ وَتَعْرِيْفِهِ .
وَيَكُوْنُ بِأَلْفَاظٍ مَعْلُوْمَةٍ ، وَهِيَ : اَلّنَفْسُ ، اَلْعَيْنُ ، كُلُّ ، أَجْمَعُ ، تَوَابِعُ أَجْمَعُ : أَكْتَعُ ،
أَبْتَعُ ، أَبْصَعُ .
     مِثْلُ ( قَامَ زَيْدٌ نَفْسُهُ ، رَأيتُ القَوْمَ أجْمَعِيْنَ ، مَرَرْتُ بالقومِ أجْمَعِيْنَ )

4.  اَلْبَدَلُ .
     إِذَا أَبْدِلُ اسْمٌ مِنْ اِسْمٍ أَوْ فِعْلٌ مِنْ فِعْلٍ تَبِعَهُ فِيْ جَمِيْعِ إِعْرَابِهِ .
     وَهُوَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ :
    ( 1 )  بَدَلُ الّشَيْءِ مِنَ الّشَيْءِ ( بَدَلُ الْكُلِّ مِنَ الْكُلِّ ) ( قَامَ زَيْدٌ أخُوْكَ )
    ( 2 )  بَدَلُ الْبَعْضِ مِنَ الْكُلِّ ( أكَلْتُ الرَغِيْفَ ثُلُثَهُ ، قَرَاْتُ الكِتَابَ نِصْفَهُ )
    ( 3 )  بَدَلُ اْلاِشْتِمَالِ ( نَفَعَني زَيْدٌ عِلْمُهُ ، أَعْجَبَنِيْ زَيْدٌ أَخْلاقُهُ )
    ( 4 )  بَدَلُ الْغَلَطِ ( بَدَلُ الْمُبَايِنِ )  ( رأيتُ زَيْدًا الفَرَسَ )


بَابُ مَنْصُوْبَاتِ اْلأَسْمَاءِ

اَلْمَنْصُوْبَاتُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَهِيَ : اَلْمَفْعُوْلُ بِهِ ، اَلْمَصْدَرُ ( مَفْعُوْلُ الْمُطْلَقِ ) ، ظَرْفُ الّزَمَانِ
وَظَرْفُ الْمَكَانِ ( مَفْعُوْلٌ فِيْهِ ) ، اَلْحَالُ ، اَلّتَمْيِيْزُ ، اَلْمُسْتَشْنىَ ، اِسْمُ لاَ ( الّنَافِيَةِ ) ، 
اَلْمُنَادَى ، اَلْمَفْعُوْلُ ِلأَجْلِهِ / لَهُ ، اَلْمَفْعُوْلُ مَعَهُ ، خَبَرُ كَانَ وَأَخَوَاتِهَا ، اِسْمُ إِنَّ وَأَخَوَاتِهَا ،
اَلّتَابِعُ لِلْمَنْصُوْبِ ( اَلّنَعْتُ ، اَلْعَطْفُ ، اَلّتَوْكِيْدُ ، اَلْبَدَلُ )


بَابُ الْمَفْعُوْلِ بِهِ

هُوَ اْلاِسْمُ الْمَنْصُوْبُ الَّذِيْ يَقَعُ بِهِ الْفِعْلُ ( ضَرَبْتُ زَيْدًا ، رَكِبْتُ الفَرَسَ )
وَهُوَ قِسْمَانِ : ظَاهِرٌ وَمُضْمَرٌ .
فَالّظَاهِرُ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ .
وَالْمُضْمَرُ قِسْمَانِ : مُتَّصِلٌ وَمُنْفَصِلٌ .
فَالْمُتَّصِلُ إِثْنَا عَشَرَ وَهِيَ : ضَرَبَنِيْ ، ضَرَبَنَا ، ضَرَبَكَ ، ضَرَبَكِ ، ضَرَبَكُمَا ، ضَرَبَكُمْ ،
ضَرَبَكُنَّ ، ضَرَبَهُ ، ضَرَبَهَا ، ضَرَبَهُمَا ، ضَرَبَهُمْ ، ضَرَبَهُنَّ .

وَالْمُنْفَصِلُ إِثْنَا عَشَرَ وَهِيَ : إِيَّايَ ، إِيَّانَا ، إِيَّاكَ ، إِيَّاكِ ، إِيَّاكُمَا ، إِيَّاكُمْ ، إِيَّاكُنَّ ،
إِيَّاهُ ، إِيَّاهَا ، إِيَّاهُمَا ، إِيَّاهُمْ ، إِيَّاهُنَّ .


بَابُ الْمَصْدَرِ 

اَلْمَصْدَرُ ( مَفْعُوْلٌ مُطْلَقٌ ) هُوَ اْلاِسْمُ الْمَنْصُوْبُ الَّذِيْ يَجِيْءُ ثَالِثًا فِيْ تَصْرِيْفِ الْفِعْلِ .
مِثْلُ ( ضَرَبَ ، يَضْرِبُ ، ضَرْبًا )
وَهُوَ قِسْمَانِ : لَفْظِيٌّ وَمَعْنَوِيٌّ .
فَإِنْ وَافَقَ لَفْظُهُ لَفْظَ فِعْلِهِ فَهُوَ لَفْظِيٌّ ( قَتَلْتُهُ قَتْلاً )
وَإِنْ وَافَقَ مَعْنىَ فِعْلِهِ دُوْنَ لَفْظِهِ فَهُوَ مَعْنَوِيٌّ ( جَلَسْتُ قُعُوْدًا ، قُمْتُ وُقُوْفًا ) وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.


بَابُ ظَرْفِ الّزَمَانِ وَظَرْفِ الْمَكَانِ 

ظَرْفُ الّزَمَانِ ( مَفْعُوْلٌ فِيْهِ ) هُوَ اسْمُ الّزَمَانِ الْمَنْصُوْبِ بِتَقْدِيْرِ ( فِيْ )  
مِثْلُ ( اليومَ ، اللَيْلَةَ ، غَدْوَةً ، بُكْرَةً ، سَحَرًا ، غَدًا ، عَتَمَةً ، صَبَاحًا ، مَسَاءً ، أَبَدًا ،
أَمَدًا ، حِيْنًا وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ .

وَظَرْفُ الْمَكَانِ هُوَ اسْمُ الْمُكَانِ الْمَنْصُوْبِ بِتَقْدِيْرِ ( فِيْ ) 
مِثْلُ ( أَمَامَ ، خَلْفَ ، قُدَّامَ ، وَرَاءَ ، فَوْقَ ، تَحْتَ ، عِنْدَ ، مَعَ ، إِزَاءَ ، حِذَاءَ ، تلِْقَاءَ ،
ثّمَّ ، هُنَا وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ .


بَابُ الْحَالِ

اَلْحَالُ هُوَ اْلاِسْمُ الْمَنْصُوْبُ الْمُفَسِّرُ لِمَا اِنْبَهَمَ مِنَ الْهَيْئَاتِ .
مِثْلُ ( جَاءَ زَيْدٌ رَاكِبًا ، رَكِبْتُ الْفَرَسَ مُسْرِجًا ، لَقَيْتُ عَبْدَ اللهِ رَاكِبًا ) وما أشبه ذلك .
وَلاَيَكُوْنُ الْحَالُ إِلاَّ نَكِرَةً ،
وَلاَيَكُوْنُ الْحَالُ إِلاَّ بَعْدَ تَمَامِ الْكَلاَمِ ،
وَلاَيَكُوْنُ صَاحِبُ الْحَالِ إِلاَّ مَعْرِفَةً .


بَابُ الّتَمْيِيْزِ

اَلّتَمْيِيْزُ هُوَ اْلاِسْمُ الْمَنْصُوْبُ الْمُفَسِّرُ لِمَا اِنْبَهَمَ مِنَ الّذَوَاتِ .
مِثْلُ ( تَصَبَّبَ زَيْدٌ عَرَقًا ، تَفَقَّأَ بَكْرٌ شَحْمًا ، طَابَ مُحَمَّدٌ نَفْسًا ، اِشْتَرَيْتُ عِشْرِيْنَ غُلامًا ،
مَلَكْتُ تِسْعِيْنَ نَعْجَةً ، زَيْدٌ أَكْرَمُ مِنْكَ أَبًا ، وَأَجْمَلُ مِنْكَ وَجْهًا )
وَلاَيَكُوْنُ إِلاَّ نَكِرَةً ،
وَلاَيَكُوْنُ إِلاَّ بِعْدَ تَمَامِ الْكَلاَمِ .


بَابُ اْلاِسْتِثْنَاءِ

وَحُرُوْفُ اْلاِسْتِثْنَاءِ ثَمَانِيَةٌ وَهِيَ : إلا ، غَيْرُ ، سِوَى ، سُوًى ، سَوَاءٌ ، خَلا ، عَدا ، حَاشَا .
فَالْمُسْتَثْنىَ بِإِلاَّ يُنْصَبُ إِذَا كَانَ الْكَلاَمُ تَامًّا مُوْجَبًا .
مِثْلُ ( قَامَ الْقَوْمُ إلا زَيْدًا ، خَرَجَ الناسُ إلا عَمْرًا )

وَإِنْ كَانَ الْكَلاَمُ مَنْفِيًّا تَامًّا جَازَ فِيْهِ الْبَدَلُ وَالّنَصْبُ عَلَى اْلاِسْتِثْنَاءِ .
مِثْلُ ( مَا قَامَ الْقَوْمُ إلا زَيْدٌ / زَيْدًا )
وَإِنْ كَانَ الْكَلاَمُ نَاقِصًا كَانَ عَلَى حَسَبِ الْعَوَامِلِ .
مِثْلُ ( مَا قَامَ إلا زَيْدٌ ، مَا ضَرَبْتُ إلا زَيْدًا ، مَا مَرَرْتُ إلا بِزَيْدٍ )
وَالْمُسْتَثْنىَ بِغَيْرِ ، سِوَى ، سُوَى ، سَوَاءٍ مَجْرُوْرٌ لاَغَيْرُ .
مِثْلُ ( قَامَ الطُلابُ غَيْرَ / سِوَى زَيْدٍ ) 
وَالْمُسْتَثْنىَ بِخَلاَ ، عَدَا ، حَاشَا ، يَجُوْزُ نَصْبُهُ وَجَرُّهُ .
مِثُلُ ( قَامَ الْقَوْمُ خَلا زَيْدًا / زيدٍ ، عَدَا عَمْرًا / عمرٍو ، حَاشَ بَكْرًا / بَكْرٍ )


بَابُ لاَ 


اِعْلَمْ أَنَّ (لاَ) تَنْصَبُ الّنَكِرَاتِ ( اِسْمُ الّنَكِرَةِ ) بِغَيْرِ تَنْوِيْنٍ إِذَا بَاشَرَتْ اَلّنَكِرَةَ وَلَمْ تَتَكَرَّرْ لاَ .
مِثْلُ ( لا رَجُلَ في الدَارِ ، لا طَالِبَ في الْفَصْلِ ، لاَ أَحَدَ في المسجِدِ )

فَإِنْ لَمْ تُبَاشِرْ لاَ الّنَكِرِةَ وَجَبَ تِكْرَارُ لاَ .
مِثْلُ ( لاَ فِيْ الّدَارِ رَجُلٌ وَلاَ امْرَأَةٌ )
فَإِنْ تَكَرَّرَتْ لاَ جَازَ إِعْمَالُهَا وَإِلْغَائُهَا .
مِثْلُ ( لاَ رَجُلٌ في الدَارِ وَلاَ امرَأَةٌ )


بَابُ الْمُنَادَى


اَلْمُنَادَى خَمْسَةُ أَنْوَاعٍ :
1.  اَلْمُفْرَدُ الْعَلَمُ ، يُبْنىَ عَلَى الّضَمِّ ( يا زَيْدُ )
2.  اَلّنَكِرَةُ الْمَقْصُوْدَةُ ، تُبْنىَ عَلَى الّضَمِّ ( يَا رَجُلُ )
3.  اَلّنَكِرَةُ غَيْرُ الْمَقْصُوْدَةُ تُنْصَبُ لاَ غَيْرُ ( يَا رَجُلاً خُذْ بِيَدِيْ )
4.  اَلْمُضَافُ يُنْصَبُ لاَغَيْرُ ( يَا رَسُوْلَ اللهِ )
5.  اَلّشَبِيْهُ بِالْمُضَافِ يُنْصَبُ لاَغَيْرُ ( يا طَالِعًا جَبَلاً )


بَابُ الْمَفْعُوْلُ ِلأَجْلِهِ

وَهُوَ اْلاِسْمُ الْمَنْصُوْبُ الَّذِيْ يُذْكَرُ بَيَانًا لِسَبَبِ وُقُوْعِ الْفِعْلِ .
مِثْلُ ( قَامَ زَيدٌ إجْلاَلاً لِعَمْرٍو ، قَصَدْتُكَ اِبْتِغَاءَ مَعْرُوْفِكَ )


بَابُ الْمَفْعُوْلِ مَعَهُ 


وَهُوَ اْلاِسْمُ الَّذِيْ يُذْكَرُ لِبَيَانِ مَنْ فُعِلَ مَعَهُ الْفِعْلُ .
مِثْلُ ( جَاءَ الأمِيْرُ وَالْجَيْشَ ، اِسْتَوَى الْمَاءُ وَالْخَشَبَةَ )

وِأَمَّا خَبَرُ كَانَ وَأَخَوَاتِهَا وَاسْمُ إِنَّ وَأَخَوَاتِهَا ، فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمَا فِي الْمَرْفُوْعَاتِ ، وَكَذَلِكَ
اَلّتَوَابِعُ فَقَدْ تَقَدَّمَتْ هُنَاكَ .


بَابُ الْمَخْفُوْضَاتِ مِنَ اْلأَسْمَاءِ


اَلَْمَخْفُوْضَاتُ ثَلاَثَةُ أَنْوَاعً :
1.  مَخْفُوْضٌ بِالْحَرْفِ .
2.  مَخْفُوْضٌ بِالإِضَافَةِ .
3.  تَابِعُ لِلْمَخْفُوْضِ ( اَلّنَعْتُ ، اَلْعَطْفُ ، اَلّتَوْكِيْدُ ، اَلْبَدَلُ )

فَأَمَّا الْمَخْفُوْضُ بِالْحَرْفِ فَهُوَ يُخْتَصُّ بِ ( مِنْ ، إِلىَ ، عَنْ ، عَلَى ، فِيْ ، رُبَّ ، اَلْبَاءُ ،
اَلْكَافُ ، اَلّلاَمُ ، وَبِحُرُوْفِ الْقَسَمِ : اَلْوَاوُ ، اَلْبَاءُ ، اَلّتَاءُ ، رُبَّ ، مُذْ ، مُنْذُ .

وَأَمَّا مَا يُخْفَضُ بِالإِضَافَةِ :
مِثْلُ ( غُلاَمُ زَيْدٍ ) 
وَهُوَ عَلَى قِسْمَيْنِ : 
1.  مَا يُقَدَّرُ بِالّلاَمِ ( بمعنى اللام )  ( غُلاَمُ زَيْدٍ : أي غُلاَمُ لِزَيْدٍ )
2.  مَا يُقَدَّرُ بِمِنْ ( ثَوْبُ خَزٍّ : أَيْ مِنْ خَزٍّ ، بَابُ سَاجٍ : أَيْ مِنْ سَاجٍ ،
 خَاتَمُ حَدِيْدٍ : أَيْ مِنْ حَدِيْدٍ )


تم بحمد الله 




نبذة عن حياة المصنف
هو أبو عبد الله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي ، ويعرف بابن آجروم ،
ولد ( 672-723 هجري / 1273-1323ميلادي ) فقيه ونحوي مغربي من صنهاجة ،
اشتهر بكتابة الآجرومية الذي يعتبر من أهم كتب النحو العربية . آجروم كلمة أمازيغية 
معناها الفقير والصوفي . ولد بفاس ( مغرب ) ودرس فيها . درس على النحو الأندلسي
أبي حيان محمد بن يوسف الغرناطي ، وحظى بإجازته ، وعاش زمنا في مكة ، وألف
مقدمته الآجرومية . وعند ما عاد إلى فاس لازم تعليم النحو والقرءان في جامعة الحي
الأندلسي إلى أن مات .

اشتهر ابن آجروم بالتقوى والصلاح ووصفه معاصروه بأنه كان فقيها أديبا رياضيا إماما
في النحو ومتبحرا في علوم آخرى منها التجويد وقراءة القرءان . 

توفي شهر صفر الخير ودفن داخل باب الحديد بمدينة فاس ببلاد مغرب . قال الكفراوي 
في حاشيته : حكي أنه ألف متن الآجرومية تجاه البيت الشريف . وحكي أيضا أنه 
لما ألفه ألقاه في البحر ، وقال : إن كان خالصا لوجه الله تعالى فلايبالي ، وكان الأمر 
كذلك .
المصدر : ويكيبيديا



أقوال العلماء عن متن الآجرومية :

1.  قال أبي يعلي : هي مقدمة مباركة من أجل ما ألف في علم النحو ، وهي قريبة
المرام ، سهلة للحفظ والتفهم ، كثيرة النفع لمن هو مبتدئ مثلي وضعها -رحمه الله-
برسم أبي محمد فانتفع بها وانتفع بها كل من قرأها .

2.  قال المكودي : إن مقدمة ابن آجروم من أجل ما وضع في علم اللغة العربية ،
من المقدمات المختصرة واللمع المتحيزة ، ثم قال : فهي مفتاح علم اللسان ومصباح
عيب البيان .

3.  قال ابن الحجاج : يدلك على صلاحه أن الله جعل الإقبال على كتابه ، فصار غالب
الناس أول ما يقرأ بعد القرءان العظيم . هذه المقدمة فيحصل له النفع في أقرب مدة .

مكانة متن الآجرومية :
للمقدمة الآجرومية مكانة كبيرة . وقد حصل لها من النفع والشيوع ما لم يحصل لكتاب
نحوي آخر . ولعل أسباب ذلك عائد إلى مكانة مؤلفها وإخلاصها .
وقد ذكر الراعي التميري أن ابن آجروم ألف مقدمة تجاه الكعبة الشريفة . ويقال:
لما ألف هذا المتن كان في مجلس عال قطيرته الريح فقال : اللهم إن كان خالصا لوجهه
فرده علي ، فرده عليه معقبا .

مكانة ابن آجروم وثناء العلماء عليه :
1.  قال تاج الدين ابن مكتوم القيسي الحنفي : هو نحوي مقرئ ، وله معلومات 
من فرائض وحساب وأدب بارع .

2.  قال الإمام السيوطي : وصفه شراح مقدمته كالمكودي والراعي وغيرهما بالإمامة
في النحوي والبركة والصلاح . ويشهد بصلاحه عموم نفع المبتدئين بمقدمته .

3.  قال الخطيب الشربيني : الشيخ العالم العلامة ، الإمام الفهامة .

من مؤلفات ابن آجروم :
1.  المقدمة الآجرومية في علم العربية .
2.  فرائد المعاني في شرح جزر الأماني وهو شرح على الشاطبية .
3.  البارع في قراءة نافع ( نظم )
4.  الاستدراك على هداية المرتاب ( نظم )


معلومات عن طبعة متن الآجرومية :

1.  طبعة روما ( 1509 م ) وهي أولى طباعته .
2.  طبعة بتحقيق المستشرق الإيطالي اوبيشني مع ترجمة باللغة اللاتينية في مطبعة
     مدتيسشي ( 1631م )
3.  طبعة بولاق ( 1239ه-1823م )
4.  طبعة كامبردج بتحقيق المستشرق براون مع ترجمة باللغة الإنجليزية ( 1832م )
5.  طبعت في بودابيست بالمجر بتحقيق المستشرق المجري بيترهالا ( 1877م )
6.  طبعت بتحقيق المستشرق الفرنسي برينيه مع ترجمة باللغة الفرنسية طبعت
     الجزائر ( 1846م )
7.  طبعت في النمسا بتحقيق المستشرق المجري كاتيوري سكي مع شرح باللغة
     المجرية ( 1882م )
8.  طبعت ضمن مجموع مهمات المتون في المطبعة الخيرية ( 1315هجري )
9.  طبعت بعناية علي علاء الدين الألوسي بالمطبعة العلية السلطانية استانبول 
     ( 1315هجري - 1897م )
10. طبعت بتصحيح العلامة أحمد أمين الشقيطي بمطبعة السعادة  ( 1324هجري )
11. طبعت بعناية ديف دفرسام فريس في سيغافورا ( 1938م )
12. طبعت بتحقيق الأستاذ العلامة محمد محي الدين عبد الحميد بمكتبة مصطفى
      البابي الحلبي القاهرة ( 1370هجري- 1950م )

وقد طبع الكتاب قديما أيضا في مكة المكرمة والقدس وبيروت وكسروان ودمشق 

والنجف وفاس وهولندا والمانيا وفرنسا ومالطة والهند ( والفطاني )

المصدر : تحقيق جديد لمتن الآجرومية أعده خايف النبهان
          وقدمه د. محمد حسان الطيان 
          رئيس مقررات اللغة العربية في الجامعة العربية المفتوحة - الكويت
          عضو مراسل بمجمع اللغة العربية بدمشق ،
          الطبعة الثانية 1432 هجري - 2011 م

 نبذة عن علم النحو :
تعريفه : علم بأصول يعرف بها أحوال أواخر الكلم إعرابا وبناء .
حكمه : الوجوب الكفائي .
واضعه : أبو الأسود الدؤلي بأمر من الخليفة الراشد عمر بن الخطاب أو علي بن أبي طالب
         رضي الله عنه عن الجميع . وقد اختلف في ذلك كثيرا .
استمداده : من الكتاب والسنة وكلام العرب .
ثمرته : صون اللسان عن الخطأ في الكلام والاستعانة به في فهم وإفهام كلام الله وكلام
       رسول الله صلى الله عليه وسلم .